محمد بن يوسف الهروي

337

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

صلاب متصلة بأكثر الأمعاء وآخر المعدة ، يجذب الكيلوس منها إلى العرق المسمّى باب الكبد فينفذ في جميع الكبد بواسطة فروع الباب . قال « الشيخ » في « الشفاء » : هي عروق دقاق صلاب متصلة بالأمعاء كلّها . ماس : هو الماس ، وقد ذُكر . بارد يابس وقيل حار يابس ، وهو سمّ . ماسكة : هي القوة التي تمسك الغذاء مدة طبخ الهاضمة . ماشور « 1 » : بول گرفته « 2 » . ماش : من الحبوب المعروفة . بارد في الأولى ، معتدل في الرطوبة واليبوسة . وينفع حمّى الصفراوية والدموية . ويضر الباه . جيد للسعال والنزلات والجرب . ويلين البطن . ماش هندي : هو القلت . ماشرا : في اللغة السريانية اسم للورم الحادث من دم أو صفراء مجموعين في أي موضع كان . وقد يطلق على الفلغموني الحادث في الوجه والرأس ، كما صرح بهما « صاحب الكامل » . وقد يطلق على الفلغموني الحادث في جوهر الدماغ . وقد أطلقه الشيخ على الورم الصفراوي الصرف الحادث في الكبد ، لكنّه قد خصّ في العرف الطبي الخاص الذي عليه أكثر المتأخرين بالورم الذي يكون الورم في الوجه من الدم والصفراء المركبين . ماشية : ستور ، وهي كل ما لا تكون سائمة للنسل والنسبة من الإبل والبقر والغنم . جمعها مواشي . وامرأة ماشية : كثيرة الولد . ماصة : داء يأخذ الصبيان ، وهو شعرات تنبت بين متنيه على حذاء سبنس الفقار فلا ينجع فيه طعام ولا شراب حتى تنتفّ تلك الشعرات من أصولها . ماضر : هو اللبن الذي يحذى اللسان قبل أن يروب . ماطونيون : شجرة القنة . مطرطيس : هو اثنان وسبعون قسطاً بقسط الشراب . ماغبوس : كان حكيماً كاملًا وهو الذي ابتدأ بتركيب ترياق الفاروق . ماق العين : وموها ومويها ومآقيها ومآقها وموقئها ومئاقها وموقها ، كعمق ومعق ومعط وقاض ومال وموقع ومأوى وسوق ، طرفها مما يلي الأنف وهو مجرى الدمع من العين ، أو مقدّمها أو مؤخّرها . جمعها أماق ، وآماق على القلب ومراق وماق . الماق الأكبر : هو ما يلي الأنف . والأصغر هو ما يلي الصدغ . مامكة : جانب العجز ، وهما مامكتان . في الحديث : « إذا صلّى أحدكم فلا يجعل يده على مامكته » جمع مامكة مآكم . مالح : شور . مالك البحرين : بوتيمار . واين نام بدان جهت يافته كه بر كنار دريا مىباشد وچون قطره‌اى آب كم مىشود أو در غم شود وآب

--> ( 1 ) - [ خ . ل : ماسور ] . ( 2 ) - انحصار البول .